alaseer
06-04-25, 09:46 PM
لاتجد شاباً* جاوز الخامسة والعشرين من عمره إلا ويتحدث إليك بنبرة* يعلوها الحنين عن تلك الأيام الغابرة*.. أيام عدنان ولينا*.. فلونا*.. وأيام الطهر والبراءة مع هايدي* وبيتر*.. سيتحدث إليك متحسراً* على تلك الأيام التي* يراها قد ولت إلى* غير رجعة،* فبعدها ليس هناك مايستحق أن* يشاهد*.. هو* يشفق كثيراً* على أطفال هذا الزمان ويراهم محرومين من جمال وسحر الماضي،* يشفق عليهم أكثر حين* يعلم أنهم لم* يشاهدوا مسلسلاته الكرتونية المفضلة كعدنان ولينا وجزيرة الكنز،* والتي* انشغلوا عنها بمتابعة المسلسلات الجديدة الصاخبة*..
لكن هل الأطفال*- فعلاً* يستحقون إشفاقه؟ هل فاتهم شيء؟ أم أنهم قد وجدوا* »عدنان ولينا*« الخاص بهم؟ ماهو هذا الشيء الخاص بهم؟ وماهي* قيمته بالنسبة لهم؟ ماذا عن الأعمال الكرتونية الجديدة*.. هل هم معها* يشعرون بحاجة لأن* يعودوا إلى زمان* »عدنان ولينا«؟ أم أنهم مكتفون بها؟
إن الذي* يتابع حركة أفلام الرسوم المتحركة* يدرك حجم تطورها الهائل على المستويين الفكري* والبصري،* أيضاً* مدى التوسع الكبير في* أنواعها وأصنافها*.. فهل الأطفال* يدركون هذا؟ وهل* يرون في* ذلك ثراءً* وغناءً* بالنسبة لهم* يجعلهم في* غنى عن العودة إلى الماضي؟ وماهو الماضي* مقارنة بجمال الحاضر*.. بجمال* »ديزني*« و»بيكسار*« وتلك الأفلام القادمة من اليابان؟ ثم في* النهاية*.. هل الأطفال وحدهم من تجاوز مرحلة* »عدنان ولينا*« واتجه إلى الاهتمام بجديد أفلام الكرتون*.. >>
7
7
7
7
7
alaseer
لكن هل الأطفال*- فعلاً* يستحقون إشفاقه؟ هل فاتهم شيء؟ أم أنهم قد وجدوا* »عدنان ولينا*« الخاص بهم؟ ماهو هذا الشيء الخاص بهم؟ وماهي* قيمته بالنسبة لهم؟ ماذا عن الأعمال الكرتونية الجديدة*.. هل هم معها* يشعرون بحاجة لأن* يعودوا إلى زمان* »عدنان ولينا«؟ أم أنهم مكتفون بها؟
إن الذي* يتابع حركة أفلام الرسوم المتحركة* يدرك حجم تطورها الهائل على المستويين الفكري* والبصري،* أيضاً* مدى التوسع الكبير في* أنواعها وأصنافها*.. فهل الأطفال* يدركون هذا؟ وهل* يرون في* ذلك ثراءً* وغناءً* بالنسبة لهم* يجعلهم في* غنى عن العودة إلى الماضي؟ وماهو الماضي* مقارنة بجمال الحاضر*.. بجمال* »ديزني*« و»بيكسار*« وتلك الأفلام القادمة من اليابان؟ ثم في* النهاية*.. هل الأطفال وحدهم من تجاوز مرحلة* »عدنان ولينا*« واتجه إلى الاهتمام بجديد أفلام الكرتون*.. >>
7
7
7
7
7
alaseer