رايق
06-04-24, 12:12 PM
التعزيزالإيجابي وأثره على تعديل سلوك الطفل
هناك ثلاثة أنواع من التعزيزات الإيجابية ..
أولاً ..
التعزيزات الاجتماعية
هي عبارة عن تعبيرات منها لفظية وغيرها مثل.. الإنتسامة، واللمسة، والإطراء، وضم الطفل، أو الربت على ظهره، والإصغاء له، وسؤاله، وإظهار الاستحسان .
هذا النوع من التعزيز عندما يعطى للطفل يمنحه الثقة بالنفس والشعور التقدير .
مثال..
الطفل عندما يبتسم ويرى الأم تبتسم والأب يصفق والجدة تهلل يتعلم الكثير من الابتسامة والمناغاة.
ثانياً ..
التعزيزات الملموسة
تتطلب توفير أشياء يستطيع الشخص أن يلمسها بنفسه مثل المال والطعام ووضع النجوم، لكي تقوم التعزيزات الملموسة بفاعليتها لابد أن تقترن بالتعزيزات الاجتماعية . مثال.. عندما ينجح الطفل في التوقف عن التبول اللاإرادي في الفراش وعندها نضع له النجوم كل ليلة سوف يعزز استمرار النجاح لديه.
ثالثاً ..
التعزيزات بالنشاطات
هي عبارة عن مكافأة الطفل بممارسة أنشطة يحبها مثل اللعب معه أو السماح له لأن يبقى مستيقظاُ 15دقيقة إضافية قبل النوم أو مشاهدة التلفاز أو قراءة قصة إضافية أو إعطاءه نوع من الحلوى لتناوله بعد الطعام أو السماح له باللعب مع صديق وهكذا. مثال.. إذا بدا الطفل يستجيب للأوامر للذهاب لفراشة بدون تدمر أو تأخر فعلينا أن نعزز ذلك بقراءة قصة من القصص التي يحبها .
ملحوظة:
هناك خلط لدى البعض بين التعزيز والرشوة ولكن في الحقيقة هناك فرق كبير بينهما.. فالتعزيزات تعطى للطفل كمكافأة بعد إنجازه للعمل في وقته وبحسب الاتفاق معه وقيامه بالسلوك الحسن.. وهذه التعزيزات تزيد من تصرفات الطفل الجيدة.. أما الرشوة فهي تعلم خاطيء من قبل الأهل حيث أن تعطى للطفل إما قبل إنجازه للفعل أو أنها تعطى له حتى لو لم يقم بالمهمة بالشكل المطلوب وفي كلا الحالتين لا يتعلم الطفل التصرف بطريقة سليمة.. والخلاصة أن التعزيزات تساعد على نمو الطفل بشكل سليم.. أما الرشوة فإنها تأخر نمو الطفل العقلي.
فائدة إضافية ..
يمكن للأهل تعليم أطفالهم كيف يتعلمون عن المال والميزانية عن طريق منحهم التصرف بمالهم الخاص المعطى لهم بشكل إضافي زيادة على حاجتهم أو حصتهم اليومية. لكن الوقت المسموح به لتعلم هذه العادة وقت دخول المدرسة وعندما يتعلم الأطفال الأرقام ويفهموها جيداً.
هناك ثلاثة أنواع من التعزيزات الإيجابية ..
أولاً ..
التعزيزات الاجتماعية
هي عبارة عن تعبيرات منها لفظية وغيرها مثل.. الإنتسامة، واللمسة، والإطراء، وضم الطفل، أو الربت على ظهره، والإصغاء له، وسؤاله، وإظهار الاستحسان .
هذا النوع من التعزيز عندما يعطى للطفل يمنحه الثقة بالنفس والشعور التقدير .
مثال..
الطفل عندما يبتسم ويرى الأم تبتسم والأب يصفق والجدة تهلل يتعلم الكثير من الابتسامة والمناغاة.
ثانياً ..
التعزيزات الملموسة
تتطلب توفير أشياء يستطيع الشخص أن يلمسها بنفسه مثل المال والطعام ووضع النجوم، لكي تقوم التعزيزات الملموسة بفاعليتها لابد أن تقترن بالتعزيزات الاجتماعية . مثال.. عندما ينجح الطفل في التوقف عن التبول اللاإرادي في الفراش وعندها نضع له النجوم كل ليلة سوف يعزز استمرار النجاح لديه.
ثالثاً ..
التعزيزات بالنشاطات
هي عبارة عن مكافأة الطفل بممارسة أنشطة يحبها مثل اللعب معه أو السماح له لأن يبقى مستيقظاُ 15دقيقة إضافية قبل النوم أو مشاهدة التلفاز أو قراءة قصة إضافية أو إعطاءه نوع من الحلوى لتناوله بعد الطعام أو السماح له باللعب مع صديق وهكذا. مثال.. إذا بدا الطفل يستجيب للأوامر للذهاب لفراشة بدون تدمر أو تأخر فعلينا أن نعزز ذلك بقراءة قصة من القصص التي يحبها .
ملحوظة:
هناك خلط لدى البعض بين التعزيز والرشوة ولكن في الحقيقة هناك فرق كبير بينهما.. فالتعزيزات تعطى للطفل كمكافأة بعد إنجازه للعمل في وقته وبحسب الاتفاق معه وقيامه بالسلوك الحسن.. وهذه التعزيزات تزيد من تصرفات الطفل الجيدة.. أما الرشوة فهي تعلم خاطيء من قبل الأهل حيث أن تعطى للطفل إما قبل إنجازه للفعل أو أنها تعطى له حتى لو لم يقم بالمهمة بالشكل المطلوب وفي كلا الحالتين لا يتعلم الطفل التصرف بطريقة سليمة.. والخلاصة أن التعزيزات تساعد على نمو الطفل بشكل سليم.. أما الرشوة فإنها تأخر نمو الطفل العقلي.
فائدة إضافية ..
يمكن للأهل تعليم أطفالهم كيف يتعلمون عن المال والميزانية عن طريق منحهم التصرف بمالهم الخاص المعطى لهم بشكل إضافي زيادة على حاجتهم أو حصتهم اليومية. لكن الوقت المسموح به لتعلم هذه العادة وقت دخول المدرسة وعندما يتعلم الأطفال الأرقام ويفهموها جيداً.