مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نرفض الآخر ؟؟؟
الرسالي
05-10-07, 06:39 AM
. لماذا نرفض الآخر ؟؟
هل نعشق تقاذف التهم؟
هل نغرد خارج السرب؟
هل نسير في عكس الاتجاه؟
هل نشكل كيانات انعزالية انطوائية؟
يطلب منا اليوم أكثر من أي زمن مضى أن نكون على قدر التطور الهائل في وسائل الاتصال ، ونشعر بثقل الأمانة ، ونسلم بأهمية الحوار مع الآخر بطريقة ايجابية لا تلغي حق الآخر في الدفاع عن آرائه ووجهات نظره حتى لو كانت خاطئة من وجهة نظر أخرى.
(م ن ق ول. ب ت ص رف)
الحكم الرابع
05-10-07, 01:59 PM
سيدي الرسالي .. تحية حب
اسئلة تطرح دون اية اجابة .. فلو ان الموضوع تضمن الاجابة على الاسئلة المطروحة لكان التفاعل اكثر من رائع .. ولكنها اسئلة تبحث عن الجواب الحقيقي ... ثم من قال اننا لانقبل الاخر ونسير عكس الاتجاه .. لاشك ان لنا هوية نعتز بها كثيراً ولايعني ذلك اقصاء الاخر بل تقبله وفهمه واخذ رأيه واتباعه ان كان صواباً .. كل ذلك تحدده الهوية التي نعيشها .. ولا اعرف من الاخر المقصود هنا هل هي بني معن مثلاً .. او ماذا ؟؟ تحياتي ،،،
الرسالي
05-10-08, 11:38 PM
نور عيني الحكم الرابع... تقبل الله منا منكم صيامه وقيامه.
تحية طيبة وبعد:
ما ورد في المشاركة السابقة المقصود بالطرف الآخر هو كل
من يخالفك في الرأي أو المعتقد أو المذهب أو التقليد في أو يقوم
بنشاط غير نشاطك أو يعمل لجنة غير لجنتك أو يسكن في غير بلدتك أو......
والخطاب يا عزيزي موجه إلى كل إنسان
ولا يقصد قرية معينة، ولكن أنت ترى بأم عينك
كيف يستهان هذه الأيام بالإنسان، وقد يقتل باسم الإسلام
نعتز بهويتنا نعم ولكن من هويتنا الانفتاح والتسامح والاستماع
والإنصات إلى الطرف الآخر.
الحكم الرابع
05-10-09, 02:25 PM
حبيبي الرسالي ...افهم من هو الطرف الاخر .. ولكن نحن نتعصب احياناً لشيء دون ان نعيه او نعطيه وقتاً كافياً من الدراسة .. حتى على مستوى المجتمع الصغير .. اتفق معك بأننا نعتز بهويتنا ونثق بها كثيراً ..ولكم المصيبة لانقبل بالاخر حتى في الساحة المحلية .. وقد يكون القبول نظرياً ولكن في التطيق لايقبل .. اعطك مثالاً وانت كنت في الصورة كثيراً .. عندما تم ترشيح علي المشاجرة لادارة دورة المودة رشحه فريق الوادي نظرياً ولكن تطبيقاً رفضوه رغم انه لم يخرج عن القانون الاساسي للدورة .. سيدي الرسالي انت معي في الصورة ؟؟ تحياتي ،،،
رمـــال
05-10-11, 03:44 AM
:
بدايةً لا بد أن ننطلق من تعريفٍ مرّكز للآخر ؟
ترى من هو هذا الآخر الذي يشغلنا ، ويجعلنا نعيش في دوامة فهمه ، واستجلاب صورته الضبابية إلى الشمس والوضوح ، من هذا الآخر الذي يؤرقنا ويحملنا على محمل الجد والهزل في آن واحد ؟! نأخذه في حالة " الجد " لأنّه قضية " عولمة "ودول ، وحالة " هزل " عندما نكتشف في لحظة سخرية أن هذا الآخر الذي نبحث عنه في الفضاء وبين العابرين في الزحام يختبئ في أنفسنا وفي سلوكنا وفي معتقداتنا وربما في أحلامنا ،
أغلبنا لم يكن متصالحاً ذات يوم مع " الآخر " الذي يعيش في داخله / الضوء الأبيض الذي يريده أن يكون رحمة وسلام علي الإنسان والحياة ، دون إي هدر لطاقته في تربية النفي وَ " الآخر " الذي يشاركنا الأرض و " أحسن صورة " والقيم الإنسانية الواحدة في الحب والنقاء والطهارة ، نحن متداخلون في فهمنا وتصرفاتنا ، متشابكون فيما نريد ولانريد ، فيما نقبل ولانقبل، بينما " الآخر " الجميل في أرواحنا هدفه واضح ، إنسانية الإنسانّ دون تفاصيله ، و " الآخر " المشّوه في ضمائرنا طائفي ومذهبي وفئوي ، حتى أنهّ يلغي " آخره " الذي في ذاته ويحتج عليه ويناهضه وينتقم منه ،
إننا لن نستطيع تحديد هذا " الآخر " من غير أن نستوعب الآخرين الكُثر الذين يعيشون في خلايانا ، ويقيدون حركتنا في انطلاقة حرة من أجل الله ، الذي يريدنا أن نكونّ قلوباً من حنانٍ ورأفة تمشي على الأرض ..
إنها مأساة فاضحة أن لانفتش عن " آخرنا " الذاتي ، كي نبحث عن " آخر " غريب نفض بكارته بالأسئلة ونرجمه بالغيب ..!
رمــال
vBulletin® v3.8.4, Jelsoft Enterprises Ltd.