إكليل الزهراء
06-02-09, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اولا: بالنسبة للسن الصغيره (الطفولة المبكره الى المتوسطة والتي تمتد الى 9 سنوات).
في هذه المرحلة يكون الامر سهلا ، فالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الامثله)،وحب الله لعباده ورحمته،يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق الى ارضاءالله سبحانه وتعالى ،ففي هذه المرحلة يكون الاهتمام بكثرة الكلام عن الله سبحانه وتعالى ،وقدرته واسمائه الحسنى ،وفضله وفي المقابل ضرورة طاعته وجمالالطاعه يسرها وبساطتها .
في هذا الوقت نفسه لابد ان تكون هناك قدوة صالحه يراها الصغير امام عينيه ،فمجرد رؤية الاب والام والتزامهما بالصلاة خمس مرات يوميا دون ضجر او ملل تؤثر ايجابيا في نظرة الطفل لهذه الطاعه ، فيحبها لحب المحيطين بهلها.ويلتزم بها كما يلزم بأي عاده وسلوك يومي .ولكن حتى لا تتحول الصلاة الى عادة،وتبقى في اطار العباده لابد من ان يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيده ،ومن المناسبهنا سرد قصة الاسراء والمعراج وفرض الصلاه او سرد قصص اهل البيت عليهم السلام وتعلقهم بالصلاه...الخ.
ومن المحاذير:
البعد عن النقد الشديد او اسلوب الترهيب والتهديد، فلابد من التعزيز الايجابي بمعنى تشجيع الصغير حتى تصبح الصلاةجزءا اساسيا لحياته.
وبالنسبة للبنات:نحبب البنات في الصلاه في هذه السنبمراعاة امور قد تبدو صغيره تافهة ،ولكن لها ابعد الاثر ،مثل:
حياكة طرحة صغيرهمزركشه ملونه.
توفير سجاده صغيره خاصه بالطفل.
وبالنسبه للذكور :تشجيعالصغير(9 سنوات) على مصاحبة ابيه الى المسجد ،ومراعاة ان يكون هناك حذاء مناسب لذلكيستحب البعد عن الاحذيه ذات الاربطه التى تحتاج الى وقت ومجهود من الصغير لربطهاوصبر وطول بال .
ثانيا :بالنسبه للطفولة المتأخره وسن المراهقه:
بعدسن التاسعه يلحظ بصورة عامه تغير سلوك الابناء تجاه الصلاه ،وعدم التزامهم بها ،حتى وان كان ذلك ديدنهم،فيلحظ التكاسل والتهرب وابداء التبرم .انها ببساطه طبيعةالمرحله الجديده :مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد والانصياع ..وهنا لابد من التعام لبحنكه وحكمه مع الابناء:
البعد عن السؤال المباشر:هل صليت العصر؟
الابن اوالابنه سوف يميل الى الكذب وادعاء الصلاه للهروب منها ،فيكون رد الفعل اما الصياحفي وجهه لكذبه،او اغفال الامر ،على الرغم من ادراك كذبه.الأولى من ذلك هو التذكيربالصلاه في صيغة تنبه لا سؤال..مثل: الظهر ياشباب، مرة مرتين ثلاثه
تحياتي للجميع منقوووووووول
اولا: بالنسبة للسن الصغيره (الطفولة المبكره الى المتوسطة والتي تمتد الى 9 سنوات).
في هذه المرحلة يكون الامر سهلا ، فالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الامثله)،وحب الله لعباده ورحمته،يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق الى ارضاءالله سبحانه وتعالى ،ففي هذه المرحلة يكون الاهتمام بكثرة الكلام عن الله سبحانه وتعالى ،وقدرته واسمائه الحسنى ،وفضله وفي المقابل ضرورة طاعته وجمالالطاعه يسرها وبساطتها .
في هذا الوقت نفسه لابد ان تكون هناك قدوة صالحه يراها الصغير امام عينيه ،فمجرد رؤية الاب والام والتزامهما بالصلاة خمس مرات يوميا دون ضجر او ملل تؤثر ايجابيا في نظرة الطفل لهذه الطاعه ، فيحبها لحب المحيطين بهلها.ويلتزم بها كما يلزم بأي عاده وسلوك يومي .ولكن حتى لا تتحول الصلاة الى عادة،وتبقى في اطار العباده لابد من ان يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيده ،ومن المناسبهنا سرد قصة الاسراء والمعراج وفرض الصلاه او سرد قصص اهل البيت عليهم السلام وتعلقهم بالصلاه...الخ.
ومن المحاذير:
البعد عن النقد الشديد او اسلوب الترهيب والتهديد، فلابد من التعزيز الايجابي بمعنى تشجيع الصغير حتى تصبح الصلاةجزءا اساسيا لحياته.
وبالنسبة للبنات:نحبب البنات في الصلاه في هذه السنبمراعاة امور قد تبدو صغيره تافهة ،ولكن لها ابعد الاثر ،مثل:
حياكة طرحة صغيرهمزركشه ملونه.
توفير سجاده صغيره خاصه بالطفل.
وبالنسبه للذكور :تشجيعالصغير(9 سنوات) على مصاحبة ابيه الى المسجد ،ومراعاة ان يكون هناك حذاء مناسب لذلكيستحب البعد عن الاحذيه ذات الاربطه التى تحتاج الى وقت ومجهود من الصغير لربطهاوصبر وطول بال .
ثانيا :بالنسبه للطفولة المتأخره وسن المراهقه:
بعدسن التاسعه يلحظ بصورة عامه تغير سلوك الابناء تجاه الصلاه ،وعدم التزامهم بها ،حتى وان كان ذلك ديدنهم،فيلحظ التكاسل والتهرب وابداء التبرم .انها ببساطه طبيعةالمرحله الجديده :مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد والانصياع ..وهنا لابد من التعام لبحنكه وحكمه مع الابناء:
البعد عن السؤال المباشر:هل صليت العصر؟
الابن اوالابنه سوف يميل الى الكذب وادعاء الصلاه للهروب منها ،فيكون رد الفعل اما الصياحفي وجهه لكذبه،او اغفال الامر ،على الرغم من ادراك كذبه.الأولى من ذلك هو التذكيربالصلاه في صيغة تنبه لا سؤال..مثل: الظهر ياشباب، مرة مرتين ثلاثه
تحياتي للجميع منقوووووووول