أسـ م ـاء
08-07-26, 08:05 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل يمكن تحقيق المستحيل؟؟
والجواب: نعم،، إذا بدأت بالممكن..
فأنت قادر على أن تجلس فوق أعلى قمة
جبل،، إذا بدأت السير خطوة خطوة للصعود
إليها،، إما إن تقفز عليها بالطيران
من غير وسائل،، فهذا بالطبع غير
ممكن..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
"أبدأ بالممكن،، يستسلم لك المستحيل"
إن إرادتك إذا تعلقت في ما لا تستطيع
تحقيقه فسوف تصاب بالإخفاق،، إما إذا
تعلقت بما تستطيع تحقيقه فهي سوف
تشحذ بمرور الزمن،، وتزداد ثقتك بنفسك
،، فلا تكن من الذين يحاولون تحقيق ما هو
غير ممكن،،بل كن من أولئك الذين إذا لم
يكن ما يريدون،، أرادوا ما كان ممكناً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنك كثيراً ما تصاب بالدهشة حينما
تستعرض انجازات ضخمة للبشرية فإذا
وضعت وسط مدينة صناعية كبرى،،
أو مشيت في شوارع محاطة بناطحات
السحاب،، أو دخلت مصنعاً يدار بالروبوت،،
فلربما تظن إن الذين صنعوا
ذلك كانوا أناساً خلقوا متفوقين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
غير أنه ليس هناك إنسان يولد متفوقاً،،
و أخر يولد متخلفاً،، و إنما التفوق والتخلف
هما نتاج العمل،، فإذا كان العمل صحيحاً
كان بالطبع متفوقاً،، أما إذا كان غير صحيح
كان متخلفاً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن دهشة الفاشل من الناجح،، تشبه دهشة
الجاهل من العالم،، فلربما يظن الجاهل
إن ما يتمتع بع العالم هو تفوق فطري،،
ولد به وليس تفوقه لأجل تعلمه،،
ودراسته،، ومطالعته،، وأن ذلك باب
مفتوح له أيضاً بشرط إن يجد ويجتهد،،
ويتعلم ويدرس..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد جاء في الحديث الشريف:
"تعجب الجاهل من العالم أكثر من تعجب
العالم من الجاهل"
وكما إن العلم يحصل عليه الفرد
من الدراسة خطوة خطوة،، وأن البناء
يرتفع من خلال وضع حجر على حجر،،
كذلك النجاحات الكبرى هي نتاج خطوات
صغيرة،، تتجمع بمرور الزمن فتصبح
نجاحات كبرى..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وعلى كل حال لا ينفع الانبهار بالناجحين
شيئاً،، بل لا بد من التعلم منهم،، وأطول
الرحلات – كما يقول المثل – تبدأ بخطوة،،
وهل هنالك من تستحيل عليه "الخطوة"
الأولى؟ ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقول أحد الكتاب:
أكثر ما تأتي الرفعة في الحياة والنجاح
لمقاصد البسطاء،، لأنهم أسرع ما يمكن
في البت والاختيار بين الممكنات العديدة..
في حين إن أصحاب القلوب الكبيرة يحارون
بين مجموعة كبيرة من الخيارات المتعددة،،
وقد يحجمون عنها جميعاً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فإذا أردت النجاح فاعمل بالتالي:
أبدأ العمل بما هو ضروري،،
ثم تدرج إلى عمل الممكن..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأخيراً ستجد إن المستحيل أصبح
بالنسبة إليك ممكناً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نوااار..
هل يمكن تحقيق المستحيل؟؟
والجواب: نعم،، إذا بدأت بالممكن..
فأنت قادر على أن تجلس فوق أعلى قمة
جبل،، إذا بدأت السير خطوة خطوة للصعود
إليها،، إما إن تقفز عليها بالطيران
من غير وسائل،، فهذا بالطبع غير
ممكن..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
"أبدأ بالممكن،، يستسلم لك المستحيل"
إن إرادتك إذا تعلقت في ما لا تستطيع
تحقيقه فسوف تصاب بالإخفاق،، إما إذا
تعلقت بما تستطيع تحقيقه فهي سوف
تشحذ بمرور الزمن،، وتزداد ثقتك بنفسك
،، فلا تكن من الذين يحاولون تحقيق ما هو
غير ممكن،،بل كن من أولئك الذين إذا لم
يكن ما يريدون،، أرادوا ما كان ممكناً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أنك كثيراً ما تصاب بالدهشة حينما
تستعرض انجازات ضخمة للبشرية فإذا
وضعت وسط مدينة صناعية كبرى،،
أو مشيت في شوارع محاطة بناطحات
السحاب،، أو دخلت مصنعاً يدار بالروبوت،،
فلربما تظن إن الذين صنعوا
ذلك كانوا أناساً خلقوا متفوقين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
غير أنه ليس هناك إنسان يولد متفوقاً،،
و أخر يولد متخلفاً،، و إنما التفوق والتخلف
هما نتاج العمل،، فإذا كان العمل صحيحاً
كان بالطبع متفوقاً،، أما إذا كان غير صحيح
كان متخلفاً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن دهشة الفاشل من الناجح،، تشبه دهشة
الجاهل من العالم،، فلربما يظن الجاهل
إن ما يتمتع بع العالم هو تفوق فطري،،
ولد به وليس تفوقه لأجل تعلمه،،
ودراسته،، ومطالعته،، وأن ذلك باب
مفتوح له أيضاً بشرط إن يجد ويجتهد،،
ويتعلم ويدرس..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقد جاء في الحديث الشريف:
"تعجب الجاهل من العالم أكثر من تعجب
العالم من الجاهل"
وكما إن العلم يحصل عليه الفرد
من الدراسة خطوة خطوة،، وأن البناء
يرتفع من خلال وضع حجر على حجر،،
كذلك النجاحات الكبرى هي نتاج خطوات
صغيرة،، تتجمع بمرور الزمن فتصبح
نجاحات كبرى..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وعلى كل حال لا ينفع الانبهار بالناجحين
شيئاً،، بل لا بد من التعلم منهم،، وأطول
الرحلات – كما يقول المثل – تبدأ بخطوة،،
وهل هنالك من تستحيل عليه "الخطوة"
الأولى؟ ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقول أحد الكتاب:
أكثر ما تأتي الرفعة في الحياة والنجاح
لمقاصد البسطاء،، لأنهم أسرع ما يمكن
في البت والاختيار بين الممكنات العديدة..
في حين إن أصحاب القلوب الكبيرة يحارون
بين مجموعة كبيرة من الخيارات المتعددة،،
وقد يحجمون عنها جميعاً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فإذا أردت النجاح فاعمل بالتالي:
أبدأ العمل بما هو ضروري،،
ثم تدرج إلى عمل الممكن..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وأخيراً ستجد إن المستحيل أصبح
بالنسبة إليك ممكناً..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نوااار..