Dragon
05-10-03, 11:12 PM
قام بروفيسور روسي بتجربة تقنية لعلاج السرطان من خلال جهاز جديد أثبت فعاليته وبشكل خاص في علاج
سرطان الكبد والغدد والكلى وحتى العظام.
ويتصل الجهاز الجديد بإبرة طويلة تغرس بدقة في مركز الورم الخبيث ويرسل لها الجهاز موجات وإشارات خاصة فتقوم بجذب الخلايا الأكثر فعالية وتوالداً فتلتف حول الإبرة دون فعالية وتهلك تماما ولا تستطيع التوالد بعد ذلك.
وقد ثبتت فعالية هذا العلاج من خلال تجارب استمرت ثلاث سنوات حيث تمت معالجة قرابة 40 - 50 مريضاً سنوياً بهذه الطريقة وجميعهم على قيد الحياة في حين كان يمكن للورم أن يتنامى ويقضي على المريض في هذه الفترة.
وتتميز هذه الطريقة بأنها لا تحتاج إلى أى عمل جراحى أو استئصال، حيث يتم تحول الورم السرطانى الخبيث إلى ورم عادى في الجسم ليمتص كخلايا ميتة غير فعالة، كما أنها لا تسبب آلاما وتستمر من 10- 15 دقيقة فقط.
أعلن الفريق العلمى المشرف على الفحوص الجينية ضد الخلايا السرطانية بالدنمارك أنهم نجحوا فى تطوير جينات "انتحارية" للقضاء على الخلايا السرطانية فى جسم الإنسان، كما ورد بموقع الجزيرة نت.
وتم إجراء التجارب المخبرية على عينة من الخلايا الصغرى لسرطان الرئة، وفي حال نجاح نفس التجارب على الفئران سيقوم الأطباء بنقل التجارب للمصابين بهذا النوع من المرض.
كما أكدت الدكتورة نينا بيدرسن مسؤولة فريق البحث الدانماركي أن طرق علاج السرطان ما زالت تعتمد على الفحوص الكيميائية والأشعة، غير أنه رغم فاعلية هذه الوسائل في بدايتها سرعان ما يعود المرض أقوى مما كان عليه لدى المريض.
وأشارت بيدرسن إلى أن عودة المرض من جديد للمريض الذي خضع للعلاج الكيميائي لسنوات يجعل فرصة الحياة أقل من 5%، ودفع هذا الوضع فريق العمل الدانماركي للبحث عن بديل لمقاومة هذا المرض.
و تمكنت عالمة ألمانية من إيجاد آلية سليمة لوقف نمو الخلايا السرطانية بطريق قطع الدم عنها.
وعلى صعيد الجهود التى يبذلها العلماء لترويض أحد ألد أعداء البشرية، أعلن علماء أميركيون العام الماضي عن نجاحهم في التوصل إلى عقار يمنع تكون الأوعية الدموية الشعرية الجديدة التي تزود الأورام السرطانية بالدم.
سرطان الكبد والغدد والكلى وحتى العظام.
ويتصل الجهاز الجديد بإبرة طويلة تغرس بدقة في مركز الورم الخبيث ويرسل لها الجهاز موجات وإشارات خاصة فتقوم بجذب الخلايا الأكثر فعالية وتوالداً فتلتف حول الإبرة دون فعالية وتهلك تماما ولا تستطيع التوالد بعد ذلك.
وقد ثبتت فعالية هذا العلاج من خلال تجارب استمرت ثلاث سنوات حيث تمت معالجة قرابة 40 - 50 مريضاً سنوياً بهذه الطريقة وجميعهم على قيد الحياة في حين كان يمكن للورم أن يتنامى ويقضي على المريض في هذه الفترة.
وتتميز هذه الطريقة بأنها لا تحتاج إلى أى عمل جراحى أو استئصال، حيث يتم تحول الورم السرطانى الخبيث إلى ورم عادى في الجسم ليمتص كخلايا ميتة غير فعالة، كما أنها لا تسبب آلاما وتستمر من 10- 15 دقيقة فقط.
أعلن الفريق العلمى المشرف على الفحوص الجينية ضد الخلايا السرطانية بالدنمارك أنهم نجحوا فى تطوير جينات "انتحارية" للقضاء على الخلايا السرطانية فى جسم الإنسان، كما ورد بموقع الجزيرة نت.
وتم إجراء التجارب المخبرية على عينة من الخلايا الصغرى لسرطان الرئة، وفي حال نجاح نفس التجارب على الفئران سيقوم الأطباء بنقل التجارب للمصابين بهذا النوع من المرض.
كما أكدت الدكتورة نينا بيدرسن مسؤولة فريق البحث الدانماركي أن طرق علاج السرطان ما زالت تعتمد على الفحوص الكيميائية والأشعة، غير أنه رغم فاعلية هذه الوسائل في بدايتها سرعان ما يعود المرض أقوى مما كان عليه لدى المريض.
وأشارت بيدرسن إلى أن عودة المرض من جديد للمريض الذي خضع للعلاج الكيميائي لسنوات يجعل فرصة الحياة أقل من 5%، ودفع هذا الوضع فريق العمل الدانماركي للبحث عن بديل لمقاومة هذا المرض.
و تمكنت عالمة ألمانية من إيجاد آلية سليمة لوقف نمو الخلايا السرطانية بطريق قطع الدم عنها.
وعلى صعيد الجهود التى يبذلها العلماء لترويض أحد ألد أعداء البشرية، أعلن علماء أميركيون العام الماضي عن نجاحهم في التوصل إلى عقار يمنع تكون الأوعية الدموية الشعرية الجديدة التي تزود الأورام السرطانية بالدم.