abdul mohsan jaffr
05-12-16, 11:43 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أثناء تصفحي لبعض المنتديات وقع نظري على قصيدة ينتقد الكاتب فيها شيعة أمير المؤمنين
لدعائهم وتوسلهم بعلي دون الله
وهذه العقيدة باطلة طبعاً
لكن كاتب الموضوع أراد بها توهين مذهب أهل البيت عليهم السلام . فأبت قريحتي إلاّ أن ترد على هذا الساذج شعراً بشعر فكان وكنت ::
وهذه قصيدته أولا ً :
ونادى بالضريح الشـــــــــاذليُّ
إذا قال الروافض : ياعــــليُّ
وقالوا : يــــاوليُّ ويـــــا نبيُّ
وضجَّ الخلق يدعــون البرايـــــا
أيرجـــو غيــــره عبـدٌ سـويُّ؟!
فلا أرجو سوى الرحمـن ربــــا
وهل للخـــالق الباري سميُّ؟!
وهل للواحد المعبود كفـؤٌ؟!
كريــــمُ باســـطٌ صمــدٌ قويُّ
عظيـــمٌ قــــادرٌ بـــرٌّ رؤوفٌ
وليـس يؤوده في الكـون شيُّ
شديدٌ قاهرٌ ملــــكٌ عزيـــزٌ
معــــزٌّ غافرٌ رحمــــنُ حـيُّ
نصــيرٌغالبٌ حـــــقٌّ مذلٌّ
فإن اللـــه بالداعي حــــفيُّ
ومن يرفع له كفَّ اضطــرارٍ
فنادى ربَّــــه العبــــدُ التقي
دعافي البحرذو النون ابن متّى
وأضحــــى وهو مستورٌ رضيُّ
فنجّاه السميــعُ غداة نــادى
إلهي أنت لي نعــــــمَ الوليُّ
وناجاه الخليلُ وقال : حسبي
ونمرودُ الضلالِ بها شقـــــيُّ
فصارتْ نارُهُ برداً سلامـــاً
ليسقطَ حينها رطــــبٌ جنيُّ
ومريمُ قال هزِّي الجذعَ هـزَّاً
معي و البحرمعتـــرضٌ عَصِيُّ
وموسى قـال : كلا إن ربـي
يسـدُّ الأفــق يسبقهُ الــدويُّ
وجيش الكفر أقبلَ مستغاظـا
ونُجِّي يومها موسى النَّجِــــيُّ
فشـقَّ الله ماء البحر شــــقّاً
بقدرتهِ انبــــرى الكونُ البهيُّ
ألا تربتْ يدٌ تدعو سوى من
كماخابَ الذليــلُ الســامريُّ
وخابَ اللائذونَ بكلِّ عبـــدٍ
فكان ردي عليه :
ترى الأكـــــوانَ تصرخُ واعليّا
إذا نـــــادى الروافضُ ياعليا ً
يضجُّ وبســــــمهِ يغــدو نجيّا
وكل الكونِ من ذكرى عليٍ
بمــن قد كان عمــلاقاً تقيّـــا
ويدعو الكون رحمنَ البرايا
ببــطنِ الحوتِ من أمسى خفّيا
ولا غــروٌ فــقـد نــاداه ُ يوماً
وماهـــــذا على الباري عَصيّا
فأخــرجه الإلـــه بفضل حيدر
وبــرداً هـــانــــئاً بعـد اللظيّا
وهـــذي النار ماصارت سلاماً
بإسـم المرتضـى المُنجـي عليّــــا
سوى مذ أن دعاالباري خليل ٌ
النخــيلِ ومـاهوى رطباً جنيّا
ولــولاهُ لـما هــزّت بــجذعٍ
تكــلّمَ وهـــو في المهدِ صبيّــا
وعيساها بفضل الطُهر حيدر
لمّا ألقى الفـــراعـــينُ العِصيّا
وربــي الله لــــولا إسـمُ حيدر
بهِ وبـِــلاهُ مـاقد كـــنتُ حيّــا
أتعـــذلني إذا ناجــيــت ربي
ودونَ هـــواهُ كـــم أحيا شقيّا
علـى حبّ الوصي بنيتُ عمري
وزيـدٍ شــافــعاً أو مــالــكــيّا
فدع لومي وزد في حب ّ عَمر ٍ
وفـــخـــرٌ أن أســمى رافـــضيّا
أنـــا حبــي ومـــنهاجي عليّاً
أثناء تصفحي لبعض المنتديات وقع نظري على قصيدة ينتقد الكاتب فيها شيعة أمير المؤمنين
لدعائهم وتوسلهم بعلي دون الله
وهذه العقيدة باطلة طبعاً
لكن كاتب الموضوع أراد بها توهين مذهب أهل البيت عليهم السلام . فأبت قريحتي إلاّ أن ترد على هذا الساذج شعراً بشعر فكان وكنت ::
وهذه قصيدته أولا ً :
ونادى بالضريح الشـــــــــاذليُّ
إذا قال الروافض : ياعــــليُّ
وقالوا : يــــاوليُّ ويـــــا نبيُّ
وضجَّ الخلق يدعــون البرايـــــا
أيرجـــو غيــــره عبـدٌ سـويُّ؟!
فلا أرجو سوى الرحمـن ربــــا
وهل للخـــالق الباري سميُّ؟!
وهل للواحد المعبود كفـؤٌ؟!
كريــــمُ باســـطٌ صمــدٌ قويُّ
عظيـــمٌ قــــادرٌ بـــرٌّ رؤوفٌ
وليـس يؤوده في الكـون شيُّ
شديدٌ قاهرٌ ملــــكٌ عزيـــزٌ
معــــزٌّ غافرٌ رحمــــنُ حـيُّ
نصــيرٌغالبٌ حـــــقٌّ مذلٌّ
فإن اللـــه بالداعي حــــفيُّ
ومن يرفع له كفَّ اضطــرارٍ
فنادى ربَّــــه العبــــدُ التقي
دعافي البحرذو النون ابن متّى
وأضحــــى وهو مستورٌ رضيُّ
فنجّاه السميــعُ غداة نــادى
إلهي أنت لي نعــــــمَ الوليُّ
وناجاه الخليلُ وقال : حسبي
ونمرودُ الضلالِ بها شقـــــيُّ
فصارتْ نارُهُ برداً سلامـــاً
ليسقطَ حينها رطــــبٌ جنيُّ
ومريمُ قال هزِّي الجذعَ هـزَّاً
معي و البحرمعتـــرضٌ عَصِيُّ
وموسى قـال : كلا إن ربـي
يسـدُّ الأفــق يسبقهُ الــدويُّ
وجيش الكفر أقبلَ مستغاظـا
ونُجِّي يومها موسى النَّجِــــيُّ
فشـقَّ الله ماء البحر شــــقّاً
بقدرتهِ انبــــرى الكونُ البهيُّ
ألا تربتْ يدٌ تدعو سوى من
كماخابَ الذليــلُ الســامريُّ
وخابَ اللائذونَ بكلِّ عبـــدٍ
فكان ردي عليه :
ترى الأكـــــوانَ تصرخُ واعليّا
إذا نـــــادى الروافضُ ياعليا ً
يضجُّ وبســــــمهِ يغــدو نجيّا
وكل الكونِ من ذكرى عليٍ
بمــن قد كان عمــلاقاً تقيّـــا
ويدعو الكون رحمنَ البرايا
ببــطنِ الحوتِ من أمسى خفّيا
ولا غــروٌ فــقـد نــاداه ُ يوماً
وماهـــــذا على الباري عَصيّا
فأخــرجه الإلـــه بفضل حيدر
وبــرداً هـــانــــئاً بعـد اللظيّا
وهـــذي النار ماصارت سلاماً
بإسـم المرتضـى المُنجـي عليّــــا
سوى مذ أن دعاالباري خليل ٌ
النخــيلِ ومـاهوى رطباً جنيّا
ولــولاهُ لـما هــزّت بــجذعٍ
تكــلّمَ وهـــو في المهدِ صبيّــا
وعيساها بفضل الطُهر حيدر
لمّا ألقى الفـــراعـــينُ العِصيّا
وربــي الله لــــولا إسـمُ حيدر
بهِ وبـِــلاهُ مـاقد كـــنتُ حيّــا
أتعـــذلني إذا ناجــيــت ربي
ودونَ هـــواهُ كـــم أحيا شقيّا
علـى حبّ الوصي بنيتُ عمري
وزيـدٍ شــافــعاً أو مــالــكــيّا
فدع لومي وزد في حب ّ عَمر ٍ
وفـــخـــرٌ أن أســمى رافـــضيّا
أنـــا حبــي ومـــنهاجي عليّاً