المؤشر
05-12-06, 01:27 PM
مداخلات تطالب باستبدال كلمة "سعودة" بتوطين الوظائف
الرياض: حسين بن مسعد
دعا أحد محاوري جلسة القوى العاملة المهندس سالم آل عايض إلى استبدال كلمة السعودة بخلق وظائف جديدة، منوهاً إلى أن سوق العمل يستوعب فرص عمل للسعوديين والوافدين في آن واحد، مشيراً إلى ضرورة استقدام عمالة مؤهلة ومفيدة ودعا في الوقت نفسه للاهتمام بأن يكون التعليم والتدريب المهني على رأس العمل وعدم التعذر بقلة الخبرة.
من جانبه اعتبر المحاور الآخر لنفس الجلسة المهندس حسين أبو داود أن "دراسة واقع ومستقبل القوى العاملة الوافدة في القطاع الخاص في المملكة" والتي قدمها أحمد السري دراسة أولية، مضيفا أنه على الجهات ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة العمل تطويرها والعمل على تدقيق الأرقام الواردة فيها حتى تكون أكثر فائدة وتأثيرا.
وقال أبو داود إن الدراسة لم تشمل إحصائيات للعام الحالي، مشيرا إلى أنه كان على الباحث الحصول عليها من مركز المعلومات في وزارة العمل أو الإدارة العامة للجوازات.
واقترح أبو داود توحيد الأرقام الإحصائية الصادرة من الجهات الحكومية، مضيفا أنه يجب للحد من مخالفات المهن الموجودة في القطاع الخاص أن يكون هناك مرونة أكبر في المهن التي تطلبها المؤسسات الخاصة وتحويل المهن حسب الحاجة. ونبه أبو داود إلى عدم نسيان واجبات وحقوق العمالة النظامية، مشيرا إلى أن هناك شبابا سعوديا قادرا على شغل أي وظيفة، مطالبا في الوقت نفسه بالسماح بتغيير المهن وبقاء الكفالة لمدة سنتين واستقدام الزوجات واستثمار الأجانب في الأسهم وغيرها وعدم منع من تزيد أعمارهم على 60 عاما عن العمل.
وطالب أبو داود بالبعد عن حوار النسب في التوظيف، مشيراً إلى أن وزارة العمل سوف تعقد العديد من ورش العمل لوضع إستراتيجية للعمل وفق رؤية واضحة بدعم من الجهات ذات العلاقة.
وفي مداخلات اتسمت بالشفافية والوضوح أشار رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي إلى أن تضارب الأرقام ما بين عدد الوافدين وحجم حوالاتهم المالية لا ينشئ بيئة صالحة لإصدار القرارات، مشيراً إلى أن بعض الشركات الكبيرة تظل العمالة السعودية رهن سجلاتهم لأنهم يتعاقدون مع شركات مقاولات أخرى تحتوي على نسبة كبيرة من العمالة الوافدة.
وأكد الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور فهد السلطان على ضرورة التركيز على عملية خلق وظائف جديدة بدلاً من التركيز على عملية الإحلال بفتح قطاعات جديدة تستوعب الشباب السعودي خاصة في البنوك والاتصالات باعتبارها عوائد جيدة.
فيما حذر الدكتور يحيى كوشك من توطين الوظائف في قطاعي الاستشارات والمقاولات في الوقت الحاضر لأن مثل هذه التجربة ستؤدي إلى إحداث شلل في كلا القطاعين.
منقول
الرياض: حسين بن مسعد
دعا أحد محاوري جلسة القوى العاملة المهندس سالم آل عايض إلى استبدال كلمة السعودة بخلق وظائف جديدة، منوهاً إلى أن سوق العمل يستوعب فرص عمل للسعوديين والوافدين في آن واحد، مشيراً إلى ضرورة استقدام عمالة مؤهلة ومفيدة ودعا في الوقت نفسه للاهتمام بأن يكون التعليم والتدريب المهني على رأس العمل وعدم التعذر بقلة الخبرة.
من جانبه اعتبر المحاور الآخر لنفس الجلسة المهندس حسين أبو داود أن "دراسة واقع ومستقبل القوى العاملة الوافدة في القطاع الخاص في المملكة" والتي قدمها أحمد السري دراسة أولية، مضيفا أنه على الجهات ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة العمل تطويرها والعمل على تدقيق الأرقام الواردة فيها حتى تكون أكثر فائدة وتأثيرا.
وقال أبو داود إن الدراسة لم تشمل إحصائيات للعام الحالي، مشيرا إلى أنه كان على الباحث الحصول عليها من مركز المعلومات في وزارة العمل أو الإدارة العامة للجوازات.
واقترح أبو داود توحيد الأرقام الإحصائية الصادرة من الجهات الحكومية، مضيفا أنه يجب للحد من مخالفات المهن الموجودة في القطاع الخاص أن يكون هناك مرونة أكبر في المهن التي تطلبها المؤسسات الخاصة وتحويل المهن حسب الحاجة. ونبه أبو داود إلى عدم نسيان واجبات وحقوق العمالة النظامية، مشيرا إلى أن هناك شبابا سعوديا قادرا على شغل أي وظيفة، مطالبا في الوقت نفسه بالسماح بتغيير المهن وبقاء الكفالة لمدة سنتين واستقدام الزوجات واستثمار الأجانب في الأسهم وغيرها وعدم منع من تزيد أعمارهم على 60 عاما عن العمل.
وطالب أبو داود بالبعد عن حوار النسب في التوظيف، مشيراً إلى أن وزارة العمل سوف تعقد العديد من ورش العمل لوضع إستراتيجية للعمل وفق رؤية واضحة بدعم من الجهات ذات العلاقة.
وفي مداخلات اتسمت بالشفافية والوضوح أشار رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي إلى أن تضارب الأرقام ما بين عدد الوافدين وحجم حوالاتهم المالية لا ينشئ بيئة صالحة لإصدار القرارات، مشيراً إلى أن بعض الشركات الكبيرة تظل العمالة السعودية رهن سجلاتهم لأنهم يتعاقدون مع شركات مقاولات أخرى تحتوي على نسبة كبيرة من العمالة الوافدة.
وأكد الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور فهد السلطان على ضرورة التركيز على عملية خلق وظائف جديدة بدلاً من التركيز على عملية الإحلال بفتح قطاعات جديدة تستوعب الشباب السعودي خاصة في البنوك والاتصالات باعتبارها عوائد جيدة.
فيما حذر الدكتور يحيى كوشك من توطين الوظائف في قطاعي الاستشارات والمقاولات في الوقت الحاضر لأن مثل هذه التجربة ستؤدي إلى إحداث شلل في كلا القطاعين.
منقول