فوضى الحواس
05-09-27, 05:50 PM
الفطور واهميته للصحة
ان الاستيقاظ باكرا من النوم من الامور الشاقةعلى النفس وخاصة لاولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذهالفترة بكل ما فيها وحتى وجبة الفطور.
ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبدالسماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج اليها الناس من كلالفئات العمرية.
وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليديةتلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطوربأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلىالرغم من هذه التوصيات فان الملايين في ارجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فان امراة من كل اربعة نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنةتتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائيةالتي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للأستمرار مدى الحياة. وبهذافان الأطفال الذين يميلون الى حذف وجبة الفطور فانهم على الأرجح يستمرون في هذهالعادة الغذائية في فترة الرشد.
ولكن تدل الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع الى أنه من الممكن أن يتحول من لا يتناول الافطار الى شخص يتناول وجبة الأفطار. وقداظهرت الدراسات أن تناول الافطار يرتبط بتحسن القدرة على التحمل في أول النهاروالقدرة على الاستيعاب الدراسي أو القيام بالواجب في العمل.
يساعد الافطار على سد النقص في مستوياتجلوكوز الدم، وهذا أمر هام حيث أن الدماغ ذاته ليس لديه احتياطات من الجلوكوز، ويجبتعويض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة.
يقول احد خبراء التغذية في وزارة الزراعةالامريكية: عندما تأخذ بعين الأعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناولوجبة العشاء، فان من الواضح أن التزود بالوقود "الغذاء" من خلال الافطار سيجعلكتشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم. ويقر هذا الباحثون في جامعة علوم الصحة فيشيكاغو، حيث انهم قد فحصوا فيما اذا كان تناول الفطور له تأثيرات مفيدة وايجابيةعلى مزاج الانسان فترة الظهيرة وعلى ادائه المعرفي، ووجد ان تناول الفطور يمنعالآثار الضارة لعدم تناول الفطور مثل الاجهاد والتوتر.
ان الدور المؤثر والفاعل للفطور في مساعدةالأطفال على افضل آداء صفي تم توثيقه قبل أكثر من ثلاثين عاما في جامعة ايوا - كليةالطب. فقد اكتشف الباحثون أن الاطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلةفي التركيز في المدرسة ويصابون بالأعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة، وقد تم ربط هذه المعضلات السلوكية بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بالاعياء والاجهاد والتعب والضيق لأن يحدث. وهذهالسلوكيات لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي. هذه النتائج وغيرها ساعدت في التأكيدعلى النظرية أو الفرضية التي تقول ان الأطفال الذين يذهبون الى المدرسة وهم جياع لايمكنهم أن ينجزوا بصورة جيدة.
ولتجنب الاغراء بأن تكون ممن يتخطون وجبةالفطور، اجعل وجبة الافطار من المواد الغذائية المعدة مسبقا أو التي تحتاج الى وقت قصير لاعدادها.
لا تتخطى وجبة الفطور ان كنت تقوم بالريجيم حيث انه لا يوجد اي دليل على ان تخطي هذه الوجبة يساعد في انقاص الوزن، فالدراسات تشير الى ان من لا يتناولون الافطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبةالغذاء.
ان الاستيقاظ باكرا من النوم من الامور الشاقةعلى النفس وخاصة لاولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذهالفترة بكل ما فيها وحتى وجبة الفطور.
ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبدالسماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج اليها الناس من كلالفئات العمرية.
وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليديةتلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطوربأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلىالرغم من هذه التوصيات فان الملايين في ارجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فان امراة من كل اربعة نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنةتتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائيةالتي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للأستمرار مدى الحياة. وبهذافان الأطفال الذين يميلون الى حذف وجبة الفطور فانهم على الأرجح يستمرون في هذهالعادة الغذائية في فترة الرشد.
ولكن تدل الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع الى أنه من الممكن أن يتحول من لا يتناول الافطار الى شخص يتناول وجبة الأفطار. وقداظهرت الدراسات أن تناول الافطار يرتبط بتحسن القدرة على التحمل في أول النهاروالقدرة على الاستيعاب الدراسي أو القيام بالواجب في العمل.
يساعد الافطار على سد النقص في مستوياتجلوكوز الدم، وهذا أمر هام حيث أن الدماغ ذاته ليس لديه احتياطات من الجلوكوز، ويجبتعويض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة.
يقول احد خبراء التغذية في وزارة الزراعةالامريكية: عندما تأخذ بعين الأعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناولوجبة العشاء، فان من الواضح أن التزود بالوقود "الغذاء" من خلال الافطار سيجعلكتشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم. ويقر هذا الباحثون في جامعة علوم الصحة فيشيكاغو، حيث انهم قد فحصوا فيما اذا كان تناول الفطور له تأثيرات مفيدة وايجابيةعلى مزاج الانسان فترة الظهيرة وعلى ادائه المعرفي، ووجد ان تناول الفطور يمنعالآثار الضارة لعدم تناول الفطور مثل الاجهاد والتوتر.
ان الدور المؤثر والفاعل للفطور في مساعدةالأطفال على افضل آداء صفي تم توثيقه قبل أكثر من ثلاثين عاما في جامعة ايوا - كليةالطب. فقد اكتشف الباحثون أن الاطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلةفي التركيز في المدرسة ويصابون بالأعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة، وقد تم ربط هذه المعضلات السلوكية بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بالاعياء والاجهاد والتعب والضيق لأن يحدث. وهذهالسلوكيات لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي. هذه النتائج وغيرها ساعدت في التأكيدعلى النظرية أو الفرضية التي تقول ان الأطفال الذين يذهبون الى المدرسة وهم جياع لايمكنهم أن ينجزوا بصورة جيدة.
ولتجنب الاغراء بأن تكون ممن يتخطون وجبةالفطور، اجعل وجبة الافطار من المواد الغذائية المعدة مسبقا أو التي تحتاج الى وقت قصير لاعدادها.
لا تتخطى وجبة الفطور ان كنت تقوم بالريجيم حيث انه لا يوجد اي دليل على ان تخطي هذه الوجبة يساعد في انقاص الوزن، فالدراسات تشير الى ان من لا يتناولون الافطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبةالغذاء.