المؤشر
05-11-20, 09:38 AM
وكشف تقريران أصدرهما اتحادا البنوك الهولندية والبلجيكية أخيرا وتضمنا 150 صفحة سرية، النقاب عن 200 وسيلة استخدمتها العصابات المنظمة وبارونات المخدرات في سرقة حسابات البنوك وغسل الأموال. وحذر التقريران من تحول هذه الجرائم إلى كارثة اقتصادية كبيرة داخل دول الاتحاد الأوروبي، ولجوء مافيا البنوك إلى الدول العربية خاصة في الخليج. وكشفت الصفحات أن عالم البنوك الأوروبي رغم تطوره التقني، واستخدامه وسائل علمية متقدمة في التحكم وكشف عمليات التزوير والسرقة، إلا أن مديري البنوك وأصحاب المصارف في حالة رعب شديدة من عصابات التكنولوجيا المنظمة، وأن العديد من البنوك تأثرت نتيجة دخول كميات كبيرة من الدولارات متقنة التزوير إلى حساباتهم ولم يتم اكتشافها حتى بالأجهزة البنكية الحديثة. وأصيب أصحاب البنوك بالذهول من الدقة والخبرة الكبيرتين اللتين تم بهما اختراق بنوكهم، وأحدث وسيلة تمت باستخدام "الشيك وشنج" المصنوع من أشعة رملية دقيقة، حيث استخدم لصوص البنوك هذه الشيكات أيضا عن طريق سرقتها وتزوير بياناتها وسحب مبالغ عالية بها. ولم تنجح الأجهزة الفنية في البنوك والخاصة بفحص هذه الشيكات من اكتشاف تزويرها ولم تعط إشارة تنبيه، وتبين أن طريقة الكشف الوحيدة على هذه الشيكات والتأكد من حقيقتها بأن يتم فحصها بالعدسة المكبرة وهو ما لم تتنبه إليه البنوك إلا بعد حدوث الجرائم. كما نجحت العصابات المنظمة بأساليبها التقنية الحديثة في سرقة الرمز البنكي أو الرقم السري لحسابات العملاء الذي يطلق عليه "بن كود"، وفي هونج كونج يتم بيع جهاز خاص يمكن من خلاله سرقة أي رمز سري أو شفرة للمودع بالبنك عن بعد، مقابل بضعة آلاف من الدولارات. وتكبدت البنوك خسائر غير عادية من هذا الأسلوب، ففي فرنسا وحدها يخسر البنك على الأقل من 300 ألف إلى 600 ألف فرنك في العملية الواحدة، إذ جلبت هذه العصابات أجهزة سرقة الشفرة من هونج كونج إلى أوروبا.
كما استخدمت هذه العصابات البطاقات البنكية "كريديت كارت" المزورة في سرقة الحسابات عن طريق استخدامها في شراء السلع مرتفعة الثمن، إذ تقبل كبريات المحلات التجارية والسوبر ماركت التعامل بهذه البطاقات، فتقوم العصابات بتزوير بيانات البطالة وتحويلها على حسابات أخرى وسرقة مودعاتها، ولا يكتشف صاحب الحساب الذي يتم سحب أمواله عن طريق البطاقة المزورة حقيقة ما يتم سحبه في وقت قصير، بل يستغرق هذا وقتا عندما يعيد الشخص حساباته البنكية، ما يعطي فرصة أكبر للصوص ويكبد البنوك خسائر كبرى. وتعلم العصابات المنظمة بالضبط متى ينتهي الحساب المدرج على البطاقة البنكية المزورة ومتى يصل حساب الضحية إلى الصفر أو يتجاوزه للأحمر.
وتبين أن غالبية الجناة مهربون، إذ يفتح أغلبهم حسابات بنكية بجوازات سفر مزورة، وعندما يرتكبون عمليات السطو لا يتم كشفهم لعدم وجود معلومات صحيحة عنهم لدى البنك أو الحكومة. كما تقوم عصابات أمريكا الجنوبية بسرقة الشيكات السياحية في أوروبا وصرفها بجوازات سفر مزورة، وتمكنت هذه العصابات خلال ثلاثة أشهر من سرقة 12 مليون فلورين هولندي عن طريق الشيكات السياحية. وتستخدم عصابات المافيا الروسية أساليب نصب حديثة على البنوك في الودائع، إذ يودع أحدهم عشرة ملايين دولار على سبيل المثال في بنك كوديعة لمدة عشر سنوات، ويحصل من البنك على مستند ضمان رسمي، وبموجبه يطلب من بنك آخر قرضا يوازي المبلغ المودع ويقدم لهم ورقة الضمان، ثم يذهب إلى بنك ثان وثالث ويكرر ما فعله، وهكذا مع كل زيارة لبنك جديد يتضاعف المبلغ الذي يستولى عليه بالقروض والنصب وبموجب ورقة ضمان واحدة ثم يهرب خارج البلاد.
ولم تسلم الدول التي تتبع نظام رقابة بنكي محكم من وسائل السطو، وغسل أموال تجارة المخدرات والسلاح والرقيق الأبيض عن طريق قيام تجار بشراء أنصبة في شركات لتبييض أموالهم واستثمارها في مشاريع قانونية ومشروعة. كما تغسل المافيا الإيطالية أموالها في الأعمال التجارية عن طريق إقراض الشركات الصغيرة، ويتم تحويل هذه المبالغ عن طريق صناديق بريد هذه الشركات. ووقعت أعدادا هائلة من جرائم الأموال في البنوك عن طريق هذه الشركات تورط فيها خبراء ماليون ومستشارون ومحامون، حيث نجحت المافيا الإيطالية في غسل 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية.
وعلقت الدوائر الاقتصادية والمالية في الخليج على التقريرين بأن الكشف عنهما بهذه الوسيلة يعطي دروسا مجانية ومتقنة للمبتدئين في عالم جريمة البنوك ليتحولوا إلى محترفين.ويوجد أكثر من 200 طريقة تشرح كيف تنقل أموالا من بنك وتضيفها لحسابك الشخصي، ما أثار خوفا وقلقا لدى بنوك الاتحاد الأوروبي جعلها تبحث في إعادة النظر في أنظمتها التقنية رغم حداثتها، والبحث عن وسائل جديدة لحماية أموالها وحسابات العملاء من التسرب.
وأعلنت فيزا إنترناشيونال أخيرا انضمامها إلى أول تحالف عالمي? ?لتوفير خدمة مكافحة الاحتيال الإلكتروني? ?وحماية بطاقات الائتمان المستخدمة عبر شبكة الإنترنت?. ?وتتيح الخدمة الجديدة إمكانية إرسال تقارير حول المواقع المتورطة في? ?عمليات احتيال إلى قاعدة بيانات تدعى? ?شبكة تقارير الاحتيال?،? ?ما? ?يتيح لجميع الأطراف المعنية،? ? ?إمكانية الاطلاع على أسماء هذه المواقع وإدراجها في? ?مختلف البرمجيات وخدمات التصفح والبريد الإلكتروني? ?بحيث? ?يتم التعرف عليها تلقائياً? ?وحماية المستخدمين من أي? ?عملية احتيال عبر الإنترنت?. ?
كما استخدمت هذه العصابات البطاقات البنكية "كريديت كارت" المزورة في سرقة الحسابات عن طريق استخدامها في شراء السلع مرتفعة الثمن، إذ تقبل كبريات المحلات التجارية والسوبر ماركت التعامل بهذه البطاقات، فتقوم العصابات بتزوير بيانات البطالة وتحويلها على حسابات أخرى وسرقة مودعاتها، ولا يكتشف صاحب الحساب الذي يتم سحب أمواله عن طريق البطاقة المزورة حقيقة ما يتم سحبه في وقت قصير، بل يستغرق هذا وقتا عندما يعيد الشخص حساباته البنكية، ما يعطي فرصة أكبر للصوص ويكبد البنوك خسائر كبرى. وتعلم العصابات المنظمة بالضبط متى ينتهي الحساب المدرج على البطاقة البنكية المزورة ومتى يصل حساب الضحية إلى الصفر أو يتجاوزه للأحمر.
وتبين أن غالبية الجناة مهربون، إذ يفتح أغلبهم حسابات بنكية بجوازات سفر مزورة، وعندما يرتكبون عمليات السطو لا يتم كشفهم لعدم وجود معلومات صحيحة عنهم لدى البنك أو الحكومة. كما تقوم عصابات أمريكا الجنوبية بسرقة الشيكات السياحية في أوروبا وصرفها بجوازات سفر مزورة، وتمكنت هذه العصابات خلال ثلاثة أشهر من سرقة 12 مليون فلورين هولندي عن طريق الشيكات السياحية. وتستخدم عصابات المافيا الروسية أساليب نصب حديثة على البنوك في الودائع، إذ يودع أحدهم عشرة ملايين دولار على سبيل المثال في بنك كوديعة لمدة عشر سنوات، ويحصل من البنك على مستند ضمان رسمي، وبموجبه يطلب من بنك آخر قرضا يوازي المبلغ المودع ويقدم لهم ورقة الضمان، ثم يذهب إلى بنك ثان وثالث ويكرر ما فعله، وهكذا مع كل زيارة لبنك جديد يتضاعف المبلغ الذي يستولى عليه بالقروض والنصب وبموجب ورقة ضمان واحدة ثم يهرب خارج البلاد.
ولم تسلم الدول التي تتبع نظام رقابة بنكي محكم من وسائل السطو، وغسل أموال تجارة المخدرات والسلاح والرقيق الأبيض عن طريق قيام تجار بشراء أنصبة في شركات لتبييض أموالهم واستثمارها في مشاريع قانونية ومشروعة. كما تغسل المافيا الإيطالية أموالها في الأعمال التجارية عن طريق إقراض الشركات الصغيرة، ويتم تحويل هذه المبالغ عن طريق صناديق بريد هذه الشركات. ووقعت أعدادا هائلة من جرائم الأموال في البنوك عن طريق هذه الشركات تورط فيها خبراء ماليون ومستشارون ومحامون، حيث نجحت المافيا الإيطالية في غسل 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية.
وعلقت الدوائر الاقتصادية والمالية في الخليج على التقريرين بأن الكشف عنهما بهذه الوسيلة يعطي دروسا مجانية ومتقنة للمبتدئين في عالم جريمة البنوك ليتحولوا إلى محترفين.ويوجد أكثر من 200 طريقة تشرح كيف تنقل أموالا من بنك وتضيفها لحسابك الشخصي، ما أثار خوفا وقلقا لدى بنوك الاتحاد الأوروبي جعلها تبحث في إعادة النظر في أنظمتها التقنية رغم حداثتها، والبحث عن وسائل جديدة لحماية أموالها وحسابات العملاء من التسرب.
وأعلنت فيزا إنترناشيونال أخيرا انضمامها إلى أول تحالف عالمي? ?لتوفير خدمة مكافحة الاحتيال الإلكتروني? ?وحماية بطاقات الائتمان المستخدمة عبر شبكة الإنترنت?. ?وتتيح الخدمة الجديدة إمكانية إرسال تقارير حول المواقع المتورطة في? ?عمليات احتيال إلى قاعدة بيانات تدعى? ?شبكة تقارير الاحتيال?،? ?ما? ?يتيح لجميع الأطراف المعنية،? ? ?إمكانية الاطلاع على أسماء هذه المواقع وإدراجها في? ?مختلف البرمجيات وخدمات التصفح والبريد الإلكتروني? ?بحيث? ?يتم التعرف عليها تلقائياً? ?وحماية المستخدمين من أي? ?عملية احتيال عبر الإنترنت?. ?