أم عــلي
05-09-27, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد حذرت الشريعة الاسلامية الغراء أولياء الأطفال في أسلوب تربيتهم من الاٍفراط في المحبة.
اٍن الذين يفرطون في الرأفة بأطفالهم ويدفعون بسلوكهم الأهوج هذا الى الاٍعجاب بأنفسهم ملومون من قبل الأئمة عليهم السلام . فعن الاٍمام الباقر عليه السلام أنه قال:( شر الآباء من دعاه البر اٍلى الاٍفراط وشر الأبناء من دعاه التقصير اٍلى العقوق ).
اٍن العواقب السيئة التي يلاقيها الأطفال نتيجة الاٍفراط في المحبة تجاههم مهمة جدا وخطرة ولهذا السبب يعرف الاٍمام عليه السلام الآباء الذين يفرطون في التظاهر بالحب والحنان لأطفالهم بأنهم شر الآباء.
اٍن الطفل مفطور على حب الحرية . اٍنه يرغب في أن يعمل ما يريد ويمد يده اٍلى مايشاء ألا يمتنع أحد من تنفيذ ما يطلب ولكن ذلك غير صالح للطفل لأنه لايميز الحسن من القبيح ولا يفهم الخير من الشر اٍن المزي الصالح هو الذي يسير وفق مقتضيات العقل في الاٍستجابة لمطالب الطفل فيعمل على تحقيق مصلحة الطفل مع العطف والحنان عليه ويمنعه متى كان طلبه يخالف صالحه بكل صرامة متبعا في ذلك مختلف الوسائل من النظرة الشرزاء والاٍهمال المؤقت وما شاكل ذلك .
لقد حذرت الشريعة الاسلامية الغراء أولياء الأطفال في أسلوب تربيتهم من الاٍفراط في المحبة.
اٍن الذين يفرطون في الرأفة بأطفالهم ويدفعون بسلوكهم الأهوج هذا الى الاٍعجاب بأنفسهم ملومون من قبل الأئمة عليهم السلام . فعن الاٍمام الباقر عليه السلام أنه قال:( شر الآباء من دعاه البر اٍلى الاٍفراط وشر الأبناء من دعاه التقصير اٍلى العقوق ).
اٍن العواقب السيئة التي يلاقيها الأطفال نتيجة الاٍفراط في المحبة تجاههم مهمة جدا وخطرة ولهذا السبب يعرف الاٍمام عليه السلام الآباء الذين يفرطون في التظاهر بالحب والحنان لأطفالهم بأنهم شر الآباء.
اٍن الطفل مفطور على حب الحرية . اٍنه يرغب في أن يعمل ما يريد ويمد يده اٍلى مايشاء ألا يمتنع أحد من تنفيذ ما يطلب ولكن ذلك غير صالح للطفل لأنه لايميز الحسن من القبيح ولا يفهم الخير من الشر اٍن المزي الصالح هو الذي يسير وفق مقتضيات العقل في الاٍستجابة لمطالب الطفل فيعمل على تحقيق مصلحة الطفل مع العطف والحنان عليه ويمنعه متى كان طلبه يخالف صالحه بكل صرامة متبعا في ذلك مختلف الوسائل من النظرة الشرزاء والاٍهمال المؤقت وما شاكل ذلك .