رُمسياء مصطفى
05-11-03, 03:56 AM
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها ؟؟
وماهي الطرق التي يستخدمها في ذلك ؟؟
قد تتعرض البنت لبعض المشكلات النفسية اوالاحتياجات العاطفية التى ترغب فى اشباعها ولان الاسرة اصبحت الان لا تعطى الاهتمام لاولادها فقد تتعرض الفتاة خاصة فى فترة المراهقة لمشكلات نفسية عديدة نتيجة لتباعدالاباء عن الابناء الامر الذى يجعل البنت تبدأ البحث عن حاجتها للعاطفة وحاجتها لمن يستمع لها خارج المنزل ...
وهنا الكارثة !!!!
فقد يصادف ان تقع فى براثن شاب عابث بأعراض الناس يسعى لإقامة علاقات حب محرمة مع الفتيات بقصد خبيث !!و بفطنته يكتشف نقاط ضعفها وحاجتها فيبدأ بالتلاعب بعواطفها والسيطرة عليها الى ان تستسلم له وتقع فى شباكه ...
فالفتاة مهما تغيرت جنسيتها أو أصلها أو بيئتها أو دينهاأو درجة التزامها لأننا نتكلم عن شيء يتعلق بنفسيتها وتفكيرها كأنثى بغض النظر عن دينها أو لونها أو عمرها .. فهي عاطفية لدرجة أنها تستخدم عاطفتها كثيرا في الحكم على الأشياء ، وحساسة وسريعة التأثر بما حولها ، وضعيفة وتحتاج لمن يساندها ويقف بجانبها ؛ ولذلك فهي عندما تحب فإنها تفقد عقلها وتصبح كاللعبة بين يدي الشاب , وقدتعطيه كل ما تملك بدون أن تعي ما الذي تفعله بنفسها وما الذي تجنيه من جراء ذلك !!
ولانها فى فترة حرجه وصعبة نفسيا وجسمانيا فقد تتعرض لمشكلات كثيرة مثل الشعور بالاكتئاب , الكبت , الحاجة لمن يسمع لها ويعطف عليها , تحتاج فيها الى الدعم والمساندة والطبيعى ان يكون الاهل هم الملجأ لكن عندما لا يتواجد الاهل للعب هذا الدور تكون لدى البنت الفرصة لان تبحث عن من ياخذ هذا الدور بديلا عن الاهل ولانها متعطشه لمن يسمعها ويفهمها فاول شخص يقابلها تقوم فورا باعطائه هذا الدور !!
وهنا اذا كان الشاب خبيث فانه يقوم باستغلال مشكلة من المشاكل السابقة بذكاء وخبث أو بدون أن يقصد – أي بشكل عفوي – . فنجد أن المعاكس يلعب دورا من عدةأدوار : فتارة هو الطبيب النفسي المعالج والفتاة هي المريضة التي تجد في الشكوى له راحة تنقذها من الكبت الذي تحس به . وتارة هو الناصح الأمين الذي يرعاها ويبحث عن مصلحتها ولا يريد منها ولا لها إلا الخير . وتارة هو العاشق الولهان الذي وقع في حب تلك الفتاة بعد أن سمع صوتها أو نظر إليها في مكان ما أو قرأ لها مقالا يدل على ثقافتها ووعيها . وتارة هو شاب يبحث عن الاستقرار ويريد أن يتزوجها ويجمعها به بيتواحد .... إلى آخر هذه المداخل التي يدخل بها الشاب على الفتاة .
منقول
على الفتاة أن تعلم أن النجاة من هذه الذئاب البشرية سهل جداً على من أرادت النجاةوسلكت سبيلها ، وأن النجاة صعبة جداً على من لم تسلك سبيل النجاة وأوقعت نفسهابنفسها في طريق الغواية .
فالحذر الحذر
كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها ؟؟
وماهي الطرق التي يستخدمها في ذلك ؟؟
قد تتعرض البنت لبعض المشكلات النفسية اوالاحتياجات العاطفية التى ترغب فى اشباعها ولان الاسرة اصبحت الان لا تعطى الاهتمام لاولادها فقد تتعرض الفتاة خاصة فى فترة المراهقة لمشكلات نفسية عديدة نتيجة لتباعدالاباء عن الابناء الامر الذى يجعل البنت تبدأ البحث عن حاجتها للعاطفة وحاجتها لمن يستمع لها خارج المنزل ...
وهنا الكارثة !!!!
فقد يصادف ان تقع فى براثن شاب عابث بأعراض الناس يسعى لإقامة علاقات حب محرمة مع الفتيات بقصد خبيث !!و بفطنته يكتشف نقاط ضعفها وحاجتها فيبدأ بالتلاعب بعواطفها والسيطرة عليها الى ان تستسلم له وتقع فى شباكه ...
فالفتاة مهما تغيرت جنسيتها أو أصلها أو بيئتها أو دينهاأو درجة التزامها لأننا نتكلم عن شيء يتعلق بنفسيتها وتفكيرها كأنثى بغض النظر عن دينها أو لونها أو عمرها .. فهي عاطفية لدرجة أنها تستخدم عاطفتها كثيرا في الحكم على الأشياء ، وحساسة وسريعة التأثر بما حولها ، وضعيفة وتحتاج لمن يساندها ويقف بجانبها ؛ ولذلك فهي عندما تحب فإنها تفقد عقلها وتصبح كاللعبة بين يدي الشاب , وقدتعطيه كل ما تملك بدون أن تعي ما الذي تفعله بنفسها وما الذي تجنيه من جراء ذلك !!
ولانها فى فترة حرجه وصعبة نفسيا وجسمانيا فقد تتعرض لمشكلات كثيرة مثل الشعور بالاكتئاب , الكبت , الحاجة لمن يسمع لها ويعطف عليها , تحتاج فيها الى الدعم والمساندة والطبيعى ان يكون الاهل هم الملجأ لكن عندما لا يتواجد الاهل للعب هذا الدور تكون لدى البنت الفرصة لان تبحث عن من ياخذ هذا الدور بديلا عن الاهل ولانها متعطشه لمن يسمعها ويفهمها فاول شخص يقابلها تقوم فورا باعطائه هذا الدور !!
وهنا اذا كان الشاب خبيث فانه يقوم باستغلال مشكلة من المشاكل السابقة بذكاء وخبث أو بدون أن يقصد – أي بشكل عفوي – . فنجد أن المعاكس يلعب دورا من عدةأدوار : فتارة هو الطبيب النفسي المعالج والفتاة هي المريضة التي تجد في الشكوى له راحة تنقذها من الكبت الذي تحس به . وتارة هو الناصح الأمين الذي يرعاها ويبحث عن مصلحتها ولا يريد منها ولا لها إلا الخير . وتارة هو العاشق الولهان الذي وقع في حب تلك الفتاة بعد أن سمع صوتها أو نظر إليها في مكان ما أو قرأ لها مقالا يدل على ثقافتها ووعيها . وتارة هو شاب يبحث عن الاستقرار ويريد أن يتزوجها ويجمعها به بيتواحد .... إلى آخر هذه المداخل التي يدخل بها الشاب على الفتاة .
منقول
على الفتاة أن تعلم أن النجاة من هذه الذئاب البشرية سهل جداً على من أرادت النجاةوسلكت سبيلها ، وأن النجاة صعبة جداً على من لم تسلك سبيل النجاة وأوقعت نفسهابنفسها في طريق الغواية .
فالحذر الحذر