المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ## شبابنا وأمتنا والجنس ##.....دعوة للحوار..


مجرد صدفة
05-10-28, 04:09 AM
المحور الثالث: الشباب والجنس ..
أخواني هذه بعض الأسئلة التي أتمني من الجميع الإجابة عليها وهي مقدمة لموضوعي القادم أنشاء الله تعالى

- برأيك الشخصي هل حصل العزاب حتى يومنا هذا على حل عام لمشكلتهم الجنسية، أم أن كل فرد مضطر إلى أن يجد حله الفردي بنفسه؟! ما هي الحلول الإيجابية للمشكلة الجنسية ؟


- الشهوة الجنسية: هل هي أمر غير أخلاقي وضد الفطرة، أم أنها نداء للفطرة؟ وما موقف الشاب والفتاة من الشهوة الجنسية، أي : كيف يستطيعان ضبطها، والحد منها؟


- مادور المجتمع والدولة في كل ما طرحناه؟




أتمني أن لا تحذف هذه العبارات كسابقتها

الرسالي
05-10-28, 06:27 AM
نرجو من الأخ (مجرد صدفة)

ومن الأعضاء المشاركين في هذا الموضوع توخي الحذر

وأخذ الحيطة واستعال الكلمات المناسبة.

فالمنتدى للجميع ويطلع عليه الجميع من رجال

ونساء وشباب وفتيات.

فليكن الطرح طرحا قرآنيا عاما ومناسبا للجميع

على مختلف الأعمار.

مع شكرنا وتقديرنا للجميع ....

الهَجري الأول
05-10-30, 12:50 AM
اخي مجرد صدفة ان موضوعك من اهم المواضيع المطروحة في هذا المنتدى المبارك ويحتاج الى اهتمام اكثر من القراء الكرام ، لي ملاحظة بسيطة هي انك طرحت في هذه المشاركة اكثر من ثلاثة استفسارات ولكل استفسار نحتاج الى بحث كبير جدا وهذا يشتت فكر القارى فلو طرحت كل استفسار على حده لكان اسهل للحوار والمشاركه ومن هنا اضع مشاركتي البسيطة راجيا من الله ثم منكم القبول
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد..
التربية الجنسية من وجهة النظر الإسلامية تعني تعريف الشاب والفتاة بكل ما يتعلق بالغريزة الجنسية، وبيان الحلال والحرام حولها مع إخضاعها لمقتضيات الدين والأخلاق ، مع البعد عن الإغراء المحرم شرعا ، والتربية الجنسية يمكن أن تبدأ مع سن البلوغ الشرعي ، وفي البلاد التي تعيش في الإباحية يمكن أن تبدأ هذه التوعية مع سن التمييز .

يقول المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :
التربية الجنسية تعني تعريف الشاب والفتاة بمقتضيات الغريزة الجنسية، وبما شرعه الله حولها من أحكام شرعية تبين الحلال والحرام في ممارسة هذه الغريزة.
ولذلك كان من الطبيعي وجود مثل هذه التربية الجنسية في جميع المجتمعات الإسلامية طالما أنها تتعلق بتعليم الإنسان المسلم الأحكام الشرعية التي تتعلق بأفعاله الجنسية.
وقد كان الفقهاء حريصين على مثل هذا التعليم حتى انتشر بينهم الأثر القائل: لا حياء في الدين (ومعناه أن بيان حكم الدين ينبغي ألا يدخل إليه الحياء الذي يمنع الإنسان من الكلام عادة في المسائل الجنسية).

وبما أن المجتمعات الأوروبية تنتشر فيها التربية الجنسية مع إباحية كاملة تزين للشاب وللفتاة ممارسة الجنس الحرام، لذلك أصبح من أهم الواجبات على المسلمين في تلك البلاد تعليم أولادهم كل الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع، أي تلقينهم تربية جنسية من وجهة نظر إسلامية حتى لا يقعوا في الحرام.

والتربية الجنسية من وجهة النظر الإسلامية هي تعريف الشاب والفتاة بكل ما يتعلق بالغريزة الجنسية، وبيان الحلال والحرام حولها مع إخضاعها لمقتضيات الدين والأخلاق. ولا يجوز بحال تحت ستار التربية الجنسية اللجوء إلى الإغراء أو التشجيع على الممارسة الجنسية سواء كان ذلك عن طريق الصور أو عن طريق وصف هذه الأعمال.

وانطلاقاً مما تقدم، أعتقد أن التربية الجنسية يمكن أن تبدأ مع سن البلوغ الشرعي. ولا أرى مصلحة في أن تسبق هذه السن، ولا أن تتأخر عليه. لكن في المجتمعات الأوروبية حيث تبدأ الإباحية الجنسية في سن مبكر، فإنه لا بأس أن تبدأ التربية الجنسية الإسلامية في سن التمييز المقدر عادة بسبع سنوات.





الغريزة الجنسية



خلق الله الإنسان ليستخلفه في الأرض ويستعمره فيها . ولن يتم هذا إلا إذا بقي هذا النوع البشري ، واستمرت حياته على الأرض يزرع ويصنع ويبني ويعمر ، ويؤدي حق الله عليه ، ولكي يتم ذلك ركب الله في الإنسان مجموعة من الغرائز والدوافع النفسية، تسوقه بسلطانها إلى ما يضمن بقاءه فرداً وبقاءه نوعاً.
وكان من هذا غريزة البحث عن الطعام التي إشباعها يبقى شخصه والغريزة الجنسيةالتي بالاستجابة لها يبقى نوعه ، وهي غريزة قوية عاتية في الإنسان ، ومن شأنها أن تطلب متنفساً تؤدي فيه دورها ، تشبع نهمها.
ولعل قيام الإنسان بمهمته في هذه الحياة ما كانت لتتم على الوجه الذي لأخله خلقه الله إلا إذا كانت عاطفة غريزية ، توجهه نحو المشتهيات وتلك المتع التي خلقه الله معه في الحياة فياخذ منها القدر الذي يحتاجه وينفعه .


لكي يبقى النوع البشري ويعمر الكون ، لا بد من اتصال الذكر بالأنثى ، ومن أن يختلط بها اختلاطاً يحصل به التوالد والتكاثر ، لهذا جعل الله لكل من النوعين طبائع وغرائز تجعل كلا منهما يسعى إلى الآخر بميل غريزي ورغبة جامحة ، ثمرتها إيجاد النسل والوالد . ولم يترك الله الناس سدى تتلاقى رغباتهم الجنسية وتشبع شهواتهم البهيمية دون ما تنظيم أو ضابط. فشرع الزواج لكي يعيش الرجل مع امرأة يألفها وتألفه وتحفظ نفسها له ويقتصر هو عليها فتلد له الأولاد امتداداً لشخصيته





ضبط الغريزة الجنسية هذا يحتاج إلى برنامج من شقين: فكري +عملي

فكري : أن نعدّل ونصحح مساراتنا الفكرية بشكل دائم + أن نشحن همّتنا للعمل والعبادة ويكون هذا بسماع درس أسبوعي أو مرتين في الأسبوع, وربما أكثر- تختلف الحاجة لهذا الدرس حسب اختلاف طبائع الناس – لتتعمّق هذه الأفكار, سواء كان هذا الدرس دينيا أو فكريا أو نفسيا, أو حتى قراءة كتاب, أو متابعة حوار مفيد في منتدى محترم .. أو غيرها .. هذه الأمور تثبّت الإنسان وتمنحه القدرة على الاستمرار لأنها تشحن همّته وتقوّيها .

عملي : أن نقوم بالأشياء التي تعيننا على ضبط الشهوات وتحجيمها ومنعها من أن تتعملق, ومن هذه البرامج وصية رسول الله للشباب بشأن ضبط الغريزة الجنسية والتي تعد من أقوى الغرائز وخصوصا في ظل كثرة المثيرات في وقتنا : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء – حماية - ..
من البرامج العملية أيضاً برنامج: غض البصر عن المحرمات, وهذا بحد ذاته برنامج حماية ممتاز يحفظ الإنسان ويخلّصه من تأثير المثيرات, فالوقاية هي خير علاج ..
وأيضاً: عدم الاستسلام للفراغ لينال منا الشيطان من خلاله, فالإنسان المشغول بل الذي تكون مشاغله أكثر من أوقاته لا يجد وقتا ليفعل الأساسيات فينسى أن يأكل مثلا, فكيف سيجد وقتا للتفكير في الحرام ؟؟

ومن الأمور التي نملأ بها فراغنا: استثمار وتنمية المواهب التي رزقنا الله عز وجل إياها, وأنت كما أرى تملك مقدرة لغوية في التعبير والصياغة والخيال , فما رأيك أن تنمّي هذه الموهبة الأدبية التي لديك وتستغلها في إنتاج يفيدك ويفيد غيرك ؟؟

أيضاً : إيجاد الصحبة والأصدقاء الصالحين الجادين , أين تجدهم ؟ لو بحثت جيداً فيما حولك ستجدهم : في المسجد مثلاً, في الكلية, بين الأقرباء .. حاول وفي النهاية سيمنّ الله تعالى عليك بصديق صالح . .

مجرد صدفة
05-10-30, 04:37 AM
اشكرك أخ هجري على هذا الأيضاح وأزيد:



مع تطور طرق التعلم و التواصل و الاطلاع أصبح الامر عاديا" موجودا" و لا نستطيع اخفاءه او تجاهله و لذا وجب علينا الاسراع في شرح هذه الامور الى الاطفال مراعين بذلك فترات نموهم و نضجهم و تفتحهم و اطلاعهم و اهتمامهم اي ان لا نقحم برأيي مواضيع هم أصلا" لم ينتبهوا اليها بل نحاول مجاراة فضولهم و أسئلتهم بأجوبة تتفق مع الواقع في اساسها و تختلف في طريقة شرحها ..و تصويرها...لم يعد برأيي احد من الاولاد يقتنع بأجوبة الاهل البدائية التي تتحدث عن قفة وجد الاولاد فيها و تتجاهل مشاعر الزوجين خجلين من انتباه الاولاد الى وجود ود و حب و خصوصية بين الاب و الام

.كما ان اي ولد في هذا العصر المنفتح لا بد قد تنبه الى خصوصية تجمع الابوين و الى عالم لا يحق له الدخول اليه و وجود اختلاف بين الانثى و الرجل اختلاف جسدي و طبائعي و اجتماعي اذا" علينا ان نتابع اهتماماته و انطباعاته عن طريق سؤاله و استجراراه بطريقة غير مباشرة لمعرفة ما توصل اليه من معلومات بفطرته او عن طريق وسائل معينة لنقوم بتصحيحها و افهامه ما يحميه من التطرف في فضوله و محاولة التعرف اكثر على ما يحير فكره بطرق قد لا تكون سليمة...

الامور يجب ان تبدأ من الاهل ثم تتحول الى المدرسة التي عليها ان تحقق سلاما" بين الولد و مفهوم الجنس ...أن توضح الخطأ و الصحيح في أية ممارسة او تصرف ...مما يحفزه للتفكير قبل الاتيان بأي عمل متهور نتيجة لغريزة حطت رحالها في غير مكانها...

التثقيف ضروري و علينا ان نعي خطورته اذا كان خاطئا" أو مبالغا" به ..لكل عمر ثقافته و لكل شخص خصوصيته فالاعمار قد تتشابه لكن النضج قد يتفاوت بين طفل و آخر و هذه هام جدا"....
أستغرب أخي هجري من بعض الأباء الذين يمنعون الدش و الأنترنت و و ...إلخ عن ابنائهم , في أعتقادهم أن هذا سيمنعهم من الأنحراف , فلو نظروا إلي معظم المراهقين المنحرفين لوجدوا أن أباء هؤلاء أيضا مقيمين حظرا علي أبنائهم ضد كل تلك الأشياء , فالوسيلة ليست المنع , فكل ممنوع مرغوب , و لكن الوسيلة هي التنشئة السليمة و التربية الجنسية الصحية الصحيحة , ليعرف المراهق من نفسه ويشمئز هو من فتح القنوات الماجنه , و أن يبتعد عن الصور و المجلات من قرارة نفسه , و طبعا فاقد الشيئ لا يعطيه , فلو كان الاب لا يقي نفسه من مثل هذه الأشياء , فلو طارت البقر ...فلن ينصلح الأبن.

نعم أخي هجري نريد أن نصل لمثل هؤلاء المراهقين .

أخي أنتظر من تكملة الموضوع......

أبوفراس
05-10-30, 09:55 AM
اخي مجرد صدفة نعم نحن بحاجة الى الثقافة الجنيسة ونعم نحتاج الى تربية جنسية وهذا شيئ جميل لكن احذر يا



عزيز من الانخراط في الجنس فالجنس متشعب ومشاكله لا تحصى وانا لا تهمك بالانغماس فيه لكن اخاف من



بعض المشاركات التي تنبع من زاوية ضيقة من بعض الشباب المراهقين وخاصة أن المنتدى كما هو معروف



للجميع للشباب والفتيات والكبار والصغار