مجرد صدفة
05-10-25, 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ..))
اسمحوا لنا أيها السادة أن ندعوكم للمصارحة، فنحن لا نريد أن نترك مواضيع الجنس لغير المختصين، فليس المسؤول عن تربيتنا الجنسية الستلايت، وأفلام .. والمنحرفين، أفيعقل أن يكون هؤلاء هم المسؤولون عن حياتنا وحياة أطفالنا الجنسية؟!
ومشكلة الجنس هي مشكلة العصر التي تطارد الشباب في كل مكان، والمعصوم من عصمه الله.
ولا ننكر أننا نعيش في جهل بأبسط الحقائق الجنسية، وهذا الجهل الذي نحيا به في التربية الجنسية، وجهل آخر هو انفتاح مطلق، هو جهل بالعواقب والنتائج، نحن بحاجة إلى عودة قرآنية إيمانية.
أعزائي قراء المنتدي سأعرض لكم الموضوع على عدة محاورأتمني من الجميع المشاركة والتفاعل:ـ
## المراهقون والجنس ##
المقصود بالتربية الجنسية: تعليم الولد وتوعيته ومصارحته منذ أن يعقل القضايا التي تتعلق بالجنس، وترتبط بالغريزة، وتتصل بالزواج؛ حتى إذا شب الولد وترعرع، وتفهم أمور الحياة عرف ما يحل وما يحرم، وأصبح السلوك الإسلامي المتميز خُلقاً له وعادة؛ فلا يجري وراء الشهوة، ولا يتخبط في طريق تحلل..
التربية الجنسية مسؤولية الآباء والأمهات، وليس من الخطأ أن تأتيَ إلى ولدك ابن الثالثة عشر أو الرابعة عشر من العمر فتتكلم معه، ليس من الخطأ أن تعلمه كيف يستحد( يحلق عانته) حتى لا يذهب إلى أصدقاء السوء.
وليس من الخطأ أن تتكلم الأم مع ابنتها عن الحيض والنفاس والاستحاضة وغيرها.
فكم سمعنا عن شباب وبنات لا يعلمون ما يترتب على الاحتلام والجنابة و الحيض من أحكام!!
يقول فريديريك كهن:
((فنحن كأناس متمدنين نقي أجسامنا من برد الشتاء عن خبرة سابقة، ونبني السدود لئلا تجتاح مدننا الفيضانات، ووو ..، فإذا كنا والحالة هذه، نقف أمام أخطار الحياة الجنسية مكتوفي الأيدي، نكون معتوهين بلا شك!! نحن لا نقول أشياء وهمية، فإذا لم يفسر الأهل القضايا الجنسية لأطفالهم، سيقوم سواهم بهذه المهمة!! .. وسيلقنونهم دروساً عرجاء.. ))
1-كيف تُحضِّر الطفل للبلوغ؟ وهل يجوز مصراحة الولد في كل ما سيطرأ عليه من مراحل المراهقة؟ وما هي السن التي ينبغي أن يعرف فيها آداب الاتصال الجنسي؟ حتى يكونوا على توعية كاملة، وفهم عميق في كل ما يتصل بحياته الجنسية وميوله الغريزية، وكل ما يترتب على ذلك من واجبات دينية، وتكاليف شرعية؟؟؟؟
2- ما الشعور الذي ينتابك عندما يطرح الطفل أسئلة عن الحياة الجنسية؟ وهل تخدعه وتتهرب من السؤال، باعتبارها قضايا سافلة؟ أم أنك تقول له: (( ما زلت صغيراً، أو هذا لا يعنيك)).
أم أننا ينبغي أن نقف عن الإجابة عن هذا السؤال، لأننا ما زلنا متحيرين بين الجواز وعدمه؟
لابد من آجابةأخواني الآعزاء
لقد رأينا آيات كثيرة في القرآن تتحدث عن حفظ الفرج، وعن الرفث( الجماع) ليلة الصيام، وعن المحيض، وعن النطفة، وعن وعن .. .. فكيف سيفهم الولد هذه الآيات إذا لم تتوضح له من قبل معلمه أو مربيه؟! أم أننا نطمس هذه المعاني بتفسيرات أخرى لا تمت للمعنى بأي صلة، أو نمر عليها مرور الكرام؟
تساؤلات وحيره
#-هل لوسائل التحذير من الأمراض (( خطر الإيدز، السيلان، الزهري..)) والتحذير من القنوات التي يروج لها أرباب الفساد، أثر أو جدوى في تربية النشء التربية الجنسية القويمة؟
*-هل من سبيل إلى حفظ الأبناء من الانزلاق وراء الغريزة الجنسية في عالم يرى فيه الصور العارية أو شبه العارية تلاحقه في كل مكان ( الصحف، المجلات ، الإعلانات، الشوارع، المنازل، النوادي، المدارس، الجامعات)؟ أم أنه ينبغي أن نقي أنفسنا أولاً كمربين؟!
أجيبوني أخوتي وأبناء قريتي الأعزاء
أسئله كثيره تدور بخاطري ولا أجد لها حل ؟؟
(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ..))
اسمحوا لنا أيها السادة أن ندعوكم للمصارحة، فنحن لا نريد أن نترك مواضيع الجنس لغير المختصين، فليس المسؤول عن تربيتنا الجنسية الستلايت، وأفلام .. والمنحرفين، أفيعقل أن يكون هؤلاء هم المسؤولون عن حياتنا وحياة أطفالنا الجنسية؟!
ومشكلة الجنس هي مشكلة العصر التي تطارد الشباب في كل مكان، والمعصوم من عصمه الله.
ولا ننكر أننا نعيش في جهل بأبسط الحقائق الجنسية، وهذا الجهل الذي نحيا به في التربية الجنسية، وجهل آخر هو انفتاح مطلق، هو جهل بالعواقب والنتائج، نحن بحاجة إلى عودة قرآنية إيمانية.
أعزائي قراء المنتدي سأعرض لكم الموضوع على عدة محاورأتمني من الجميع المشاركة والتفاعل:ـ
## المراهقون والجنس ##
المقصود بالتربية الجنسية: تعليم الولد وتوعيته ومصارحته منذ أن يعقل القضايا التي تتعلق بالجنس، وترتبط بالغريزة، وتتصل بالزواج؛ حتى إذا شب الولد وترعرع، وتفهم أمور الحياة عرف ما يحل وما يحرم، وأصبح السلوك الإسلامي المتميز خُلقاً له وعادة؛ فلا يجري وراء الشهوة، ولا يتخبط في طريق تحلل..
التربية الجنسية مسؤولية الآباء والأمهات، وليس من الخطأ أن تأتيَ إلى ولدك ابن الثالثة عشر أو الرابعة عشر من العمر فتتكلم معه، ليس من الخطأ أن تعلمه كيف يستحد( يحلق عانته) حتى لا يذهب إلى أصدقاء السوء.
وليس من الخطأ أن تتكلم الأم مع ابنتها عن الحيض والنفاس والاستحاضة وغيرها.
فكم سمعنا عن شباب وبنات لا يعلمون ما يترتب على الاحتلام والجنابة و الحيض من أحكام!!
يقول فريديريك كهن:
((فنحن كأناس متمدنين نقي أجسامنا من برد الشتاء عن خبرة سابقة، ونبني السدود لئلا تجتاح مدننا الفيضانات، ووو ..، فإذا كنا والحالة هذه، نقف أمام أخطار الحياة الجنسية مكتوفي الأيدي، نكون معتوهين بلا شك!! نحن لا نقول أشياء وهمية، فإذا لم يفسر الأهل القضايا الجنسية لأطفالهم، سيقوم سواهم بهذه المهمة!! .. وسيلقنونهم دروساً عرجاء.. ))
1-كيف تُحضِّر الطفل للبلوغ؟ وهل يجوز مصراحة الولد في كل ما سيطرأ عليه من مراحل المراهقة؟ وما هي السن التي ينبغي أن يعرف فيها آداب الاتصال الجنسي؟ حتى يكونوا على توعية كاملة، وفهم عميق في كل ما يتصل بحياته الجنسية وميوله الغريزية، وكل ما يترتب على ذلك من واجبات دينية، وتكاليف شرعية؟؟؟؟
2- ما الشعور الذي ينتابك عندما يطرح الطفل أسئلة عن الحياة الجنسية؟ وهل تخدعه وتتهرب من السؤال، باعتبارها قضايا سافلة؟ أم أنك تقول له: (( ما زلت صغيراً، أو هذا لا يعنيك)).
أم أننا ينبغي أن نقف عن الإجابة عن هذا السؤال، لأننا ما زلنا متحيرين بين الجواز وعدمه؟
لابد من آجابةأخواني الآعزاء
لقد رأينا آيات كثيرة في القرآن تتحدث عن حفظ الفرج، وعن الرفث( الجماع) ليلة الصيام، وعن المحيض، وعن النطفة، وعن وعن .. .. فكيف سيفهم الولد هذه الآيات إذا لم تتوضح له من قبل معلمه أو مربيه؟! أم أننا نطمس هذه المعاني بتفسيرات أخرى لا تمت للمعنى بأي صلة، أو نمر عليها مرور الكرام؟
تساؤلات وحيره
#-هل لوسائل التحذير من الأمراض (( خطر الإيدز، السيلان، الزهري..)) والتحذير من القنوات التي يروج لها أرباب الفساد، أثر أو جدوى في تربية النشء التربية الجنسية القويمة؟
*-هل من سبيل إلى حفظ الأبناء من الانزلاق وراء الغريزة الجنسية في عالم يرى فيه الصور العارية أو شبه العارية تلاحقه في كل مكان ( الصحف، المجلات ، الإعلانات، الشوارع، المنازل، النوادي، المدارس، الجامعات)؟ أم أنه ينبغي أن نقي أنفسنا أولاً كمربين؟!
أجيبوني أخوتي وأبناء قريتي الأعزاء
أسئله كثيره تدور بخاطري ولا أجد لها حل ؟؟